الرحمن عز وجل: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) الإسراء
إسم مشتق من الرحمة ، مبني على وجه المبالغة ، جامع
لجميع أنواع الرحمة. يختص به الله تعالى ، وحده ، ولم يسم به غيره.
وقالوا :الرحمة العطف والحنو، وقال ابن عباس : الرّفيق
الرّقيق لمن أحب أن يرحمه، ومعناه : ذو الرحمة التي لا نظير له فيها، رحمن الدنيا
والاخرة . لا يثنى ولا يجمع.






0 التعليقات:
إرسال تعليق