الله عز وجل : لم يسم به غير الله سبحانه ، وهو الإسم الأعظم الذي تضاف جميع الأسماء إليه ، لاتصافه بجميع الصفات، فيقال: الرؤوف والكريم من أسماء الله.
لم يسم به غيره ومعناه الموجود الحق
الجامع لصفات الإلهية، المنعوت بنعوت الربوبية ، المنفرد بالوجود الحقيقي .وقيل :
واجب الوجود الذي لم يزل ولا يزال .وقالوا : هو اسم جامد، كما قالوا : هو اسم مشتق
من وَلِهَ ، ومن ألِهْتَ، فالعقول تحيرت في حقائق صفاته، ولاتسكن إلا لذكره ،
والأرواح لا تفرح إلا بمعرفته.
الرب عز وجل : (رب العالمين)الفاتحة
(إني أخاف الله رب العالمين) المائدة.
هو المالك المتصرف في ملكه .وهو لغة:
السيد، والمدبر، والجابر ، والقائم، وكله صحيح في حقه تعالى....وقيل: هو اسم الله
الأعظم ، لا يقال في غيره إلا بالإضافة نحو : رب الدار ، أما الرب فيطلق على الله
تعالى وحده.وهو ملك العالمين، ومن مَلَك شيئا فهو رَبّه.






0 التعليقات:
إرسال تعليق