السؤال الذي يطرح نفسه والذي يكرهه الرجال و تسأله كل زوجة : أين كنـــت وإلى أين أنــــت ذاهـــــــب؟.
لماذا يعتبره الرجال تحقيقا وشكا فيهم؟
فهل سؤال الزوجة عن ذلك ينم عن الغيرة ؟
أم يدل على الخوف والقلق؟
أم الاهتمام الذي تكنه الزوجة؟
ام هي مجرد أسئلة لازعاج الزوج
لماذا ايها الزوج لا تحب ان تسمع هذا السؤال ، هل أنت الوحيد الذي تسمعه ، لشك زوجتك فيك كما تقول وغيرتها ، ام ان جميع أقرانك يعانون من نفس المشكلة، - أقول يعانون ومشكلة –لأنها بدأت تاخد حيزا كبيرا من وقتكم أيها الرجال ، الكل يتذمر على أبسط سؤال حتى وإن كان خوفا إو قلقا على الشريك.
وبعد كل سؤال تتجهم وجوه الرجال غضبا و مقتا ، لأننا نحن الرجال نحب ان لا نسال ، نحب ان نفعل ما يحلوا لنا، نريد ان نحس بحريتنا دائما ، وبأننا طليقين ولا توجد قيود تقيدنا.فسؤال الزوجة يخنقنا ، - متى استعبدتمونا أيها النساء وقد ولدتنا امهاتنا احرارا-؟
لا والله ما استعبدناكم ، نطيعكم ونقوموا باموركم ، نلبي حاجياتكم ونحاول اسعادكم ، ونخبركم عن كل صغيرة وكبيرة فعلناها نشارككم حياتنا ، أفراحنا وأتراحنا، نعتبركم جزءا منا ، أفليس لنا الحق ان تعتبرونا جزءا منكم؟
ربما تريدون زيادة في الاستفسار : إذا لماذا تزعجوننا بأسئلتكم ، فنحن من العمل إلى البيت وغير ذلك لا نعرف شيئا ، لماذا تريدون ربطنا بكم، لدينا عش واحد و لكل منا خصوصياته.
حسنا أيها الشريك: اتريد من لا تهتم بك وتخاف عليك ، اتريد من لا تسالك عن اتجاهاتك، إذا لك هــــــذا ،ولكنها ليست من بني البشر، فابحث في كوكب اخر لعلك تجد مبتغاك .
واخيرا : طبيعة النساء هكدا ، ربما يفهما الرجال بغير حقيقته لعدم ادراكهن وفهمهن للمراة ، ولو كانت امراة واحدة او اثنتان لقنا العيب فيهن، ولكنهن القوارير كلهن هكذا مجبولون بالفطرة.فاستوصوا بالنساء خيرا....






0 التعليقات:
إرسال تعليق