ما الذي حدث لبناتنا
وحتى لآبائنا وأمهاتنا، كيف قبلوا لرعيتهم ان تخرج كاسية عارية ، اهاته هي المروءة
، اهذه هي الشهامة .قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه،
والمرأة المترجلة، والديوث".
الديوث
: معناه الذي لا يخاف على عرضه ولا يهتم لمحارمه.ورغم
ذلك فان القلة من الرجال من يملك غيرة حقيقية لأهله ليست مجرد حب التباهي والتفوق
.
لقد اصبحنا نتسابق من
أجل جمع المال وتكديسه ، من أجل تقليد هذا
ومحاكاة ذاك. حتى بتنا نجد الزوج لديه صديقاته والزوجة لديها أصدقائها ، نعم ! !!!
نحن في زمن الحريــــات، لقد تقدمنا كثيرا ولحقنا بقطار الغرب .فمرحى لكم يا عرب.
أصبحت بناتنا لا تعي
شيئا بعد ان أغروها بالمسلسلات الأجنبية وحتى العربية التي لم تعد معربة ، لقد أعمانا
الأجانب حتى صرنا نحب تقليدهم ومحاكاتهم رغم اننا خير الشعوب وخير أمة اخرجت للناس
، ومن ضل عن سبيل المردة فهو جاهل لا يعقل شيئا، تخيل معي أنك لا ترتدي ملابس
تتناسب مع " الموضة" إذا انت إنسان بدوي لم تتحضر بعد؟!!.
*********************************
ربــــــوا البنـــات
على الفضيلــــة إنها
في الشرق علـــة ذلك الإخفــــاق
الأم مدرســــــة إذا
أعددتهـــــــــا أعددت
شعبا طيــــب الأعــــــــــراق
الأم روض إن تعهــده
الحيــــــــا بالــــري أورق أيمــــا إيـــــــــــراق
لكــل شيئ إذا ما تــم
نقصـــــــان فلا
يغــر بطيـــــب العيش إنســــــان
هـي الحياة كمـــا
شاهدتهـــا دول من ســــره زمــــن ساءتـه أزمــــان





0 التعليقات:
إرسال تعليق